Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 6, halaman 63

  1. المجلد السادس
  2. مسند أبي هريرة رضي الله عنه

*وقوله: (ويقبض العلم) وذلك بموت العلماء، وقلة حملة العلم، وقد مضى ذكر الدجال.

وأما ذكره فيض المال مع كون باقي هذا الحديث يناسب الشدة وفيض المال ضده، لأنه مناسب للرخاء، فلا أراه يكون إلا أن ذلك عند نزول عيسى، وقد تقدم ذكرنا له.

*وقوله: (حتى يهم رب المال من يقبض صدقته)، دليل على أنه لا يكون ذلك إلا في الرخاء وعند نزول عيسى ﵇.

-١٨٤٩ -

الحديث الحادي عشر:

[عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: (يقبض الله تعالى الأرض يوم القيامة، ويطوي السماء بيمينه، فيقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض)].

*أشار رسول الله ﷺ بذكر طي السماء، وقبض الأرض، إلى أن كلما كانت ملوك الدنيا تزاحم في ناحية منها بعضها بعضًا، فإن الله سبحانه في قبضته الجميع يوم القيامة كما قال ﷿، فقد انعزل ملوك الدنيا فذهب ملكهم كما ذهبوا.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 6، ص 63 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.