Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 6, halaman 75

  1. المجلد السادس
  2. مسند أبي هريرة رضي الله عنه

الرحمة؛ كان وصفه رحمة للظالم والمظلوم معًا ليهب هذا لهذا، ولو أنه سبحانه يولي رحمة عبادة من غير سؤال من المظلوم ولا شفاعة من المجني عليه لكان يكون في ذلك انكسار للمظلوم واستمرار لبعد انتصاره، فلما أن الحق له والقصاص بيده ثم أفرغ في قلوبه من الرحمة ما أفرغ، عاد هو الشفيع، ويكون المنة عليه والضعية عنده في العفو عن الجاني، فلهذا فهو من المواعيد الصادقة التي جعلها الله ﷾ يجب أعطيه من حكمته يشير بها إلى أهل العلم أنه ﷾ يظهر يوم القيامة عن كل صفة من صفاته ما لم يكن ولا يكون طوق أحد ولا قدرة مخلوق بالغة مبلغ كنه، وصفها فمنها رحمته وعفوه، وتمام الحديث مصداق لهذا الشرح، وهو قوله: فلو يعلم الكافر كل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة، ولم يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار.

-١٨٥٥ -

الحديث السابع عشر:

قال: ([عن ابن المسيب البحيرة: التي يمنع درها للطواغيت، فلا يحلبها أحد من الناس، والسائبة: كانوا يسيبونها لآلهتهم، لا يحمل عليها شيء-قال: وقال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ: (رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبة في النار، كان أول من سيب السوائب).

وفي رواية: (رأيت عمرو بن لحي بن قمعه بن خندف، أخا بني كعب، وهو يجر قصبه في النار).

وفي رواية: (أبو خزاعة)].

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 6، ص 75 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.