Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 6, halaman 90

  1. المجلد السادس
  2. مسند أبي هريرة رضي الله عنه

الأكثر إلا على مقدور عليه، فذكر رسول الله ﷺ هذا العارض منبهًا لها أنه إن كان عن خوف أو عن طمع أو عن هوى كان في كل ذلك مكابدًا بها منها مالا يلحق درجة الغضب لأنها لا تغضب إلا في مقام تظل فيه متسلطة، والمؤمن يذكرها عن استشاطتها بالغضب ما في عاقبة الكظم واطلاع الله ﷿ عليه مع كونه قد (١١٠/أ) أتى من مساخط الله تعالى أضعاف ما إليه أتاه المسخوط عليه، فأمهل سبحانه وسامح فليمثل في نفسه عفوًا لعفو وانتقامًا بانتقام.

*وقوله: (الشديد)، بالألف واللام المعرفتين، يريد به أن الرجل ذا اللب مسلط عليه الغضب أكثر من غيره؛ لأنه كله حسن وجملته فطن، فإذا أتى عليه ما يغضبه ثار في طلب الانتقام بجملته وأحس بالمؤذي، فجميع أجزائه حينئذ ينبغي أن تشكر نعمة الله عليه في تعزيز لبه وزيادة حسه بأم يكف عن غرت غضبه، وليكن أشد كفًا، فلما كان أشد قدرة ليحظى بالإخلاص في العفو لوجه الله ﷿.

-١٨٦٨ -

الحديث الثلاثون:

[عن أبي هريرة: (أن سائلا سأل رسول الله ﷺ عن الصلاة في ثوب واحد؟ فقال رسول الله ﷺ: (أو لكلكم ثوبان).

وفي رواية: (نادى رجل رسول الله ﷺ فقال: (أيصلي أحدنا في ثوب واحد؟ فقال: (أو كلكم يجد ثوبين؟).

زاد في حديث حماد بن زيد، قال: ثم سأل رجل عمر ﵁.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 6، ص 90 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.