Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 6, halaman 92

  1. المجلد السادس
  2. مسند أبي هريرة رضي الله عنه

نحو السوية في مقتضى مؤنة كل واحد وما عليه من خرجه حتى في أحرم دكانه، ففهم قوله ﷺ في الحديث المروي (أن المعونة على حسب المؤونة).

وكذلك يثير ﷾ من همم المشترين بحسب ما يثير إلى صنعته هم البائعين، وكذلك فإنه يثير من همم الزراع ما يعلم ﷾ حاجة أهم وقته إليه فهو ﷾ يوجد الدخل في العالم بحسب ما تكلم سبحانه من الخرج، فترى كل غلة لا تدخر فيقصر من إثارة الهمم في زراعتها على مقدار ما يعلم ﷾ خرجه في وقت نضارته، وكذلك التجار الذين يجلبون الأمتعة والادوية، فإنها تكون بحسب ما يعلم سبحانه من حاة أهل البلد المجلوب إليه ذلك في الغالب.

وكذلك فإنه ﷾ يدبر الجامد من الأموال بين الناس ليستفيد النامي، وشرح هذا يبين بمثال نذكره، وهو أنه ﷾ قد جعل رزق بعض الناس من بعض ليكون (١١١/أ) ذلك في يد وارد رزق الله به، ومن يدور فيه، كما أنه لو أن أمير الحاج جبى من أقطاعه بلد الكوفه الخراج ذلك المال المجبى من الخراج في ثمن جمال يحج عليها، فاشترى تلك الجمال من عرب أقربه فصرف إليهم ذلك المال المجبى من الخراج بعينه، فاحتاج العرب أن يبتاعه الحب والثمر من الكوافة فأعادوه إلى الكوفة فابتاعوا منه الحب والثمار، فعاد المال إلى أهل الكوفة بعد أن انتفع المحلوقون بتحول النامي من يد إلى يد، وبقي الجامد.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 6، ص 92 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.