Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 6, halaman 94

  1. المجلد السادس
  2. مسند أبي هريرة رضي الله عنه

*هذا الحديث قد سبق في مسند ابن عمر، وقد شرحناه هناك فاستغنينا عن الإعادة؛ إلا أن قوله: (ليريحني) في هذه الزاوية يشير بذلك إلى أنه لم يأخذه عنه عن طريق الاستلاب ولا المسارقة ولا الإكراه؛ ولكن ليروح رسول الله ﷺ، وكذلك كان، فإن رسول الله ﷺ حين استراح في نعيم الآخرة خلفه أبو بكر ﵁ في أمته بالقيام بأعباء ولايته ﷺ.

*فأما قوله: (فأخذها أبو بكر) ولم يقل: فأعطيتها؛ فإن ذلك يدل على أن هذا يكون بعد موت النبي ﷺ، وأنه لا يأخذها عن وصية صريحة؛ إذ لو كان ذلك لكان يقول: فناولتها إياه أو أعطيتها إياه.

-١٨٧٠ -

الحديث الثاني والثلاثون:

[عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: (بينا أنا نائم إذ رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر، فذكرت غيرته. فوليت مدبرًا، فبكى عمر ﵁، وقال: أعليك أغار يا رسول الله!؟).

وفي رواية: (فذكرت غيرة عمر، فوليت مدبرًا).

قال أبو هريرة: (فبكا عمر ونحن جميعًا في ذلك المجلس مع رسول الله ﷺ، ثم قال عمر: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أعليك أغار)].

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 6، ص 94 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.