فيكون النطق يسيرًا والمعنى جمًا كبيرًا، مثل قوله ﷺ: (الأعمال بالنيات)، (البينة على المدعي واليمين على من أنكر)، (المسلمون تتكافأ دماؤهم)، (المستشار مؤتمن)، إلى غير ذلك.
* وقوله: (نصرت بالرعب) يعني الخوف الذي وضعه الله تعالى منه في القلوب، فإنه نصره به، فكفأه كثيرًا من القتال.
* وقوله: (وأوتيت بمفاتيح خزائن الأرض)؛ وكذلك كان، فإن الكنوز والممالك أوتيها ﷺ، فملكت أمته الأرض، وفتحت خزائن ملوكها.
* وأما إحلال الغنائم، وجعل الأرض مسجدًا، والإرسال إلى الكل، وختم