Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 6, halaman 119

  1. المجلد السادس
  2. مسند أبي هريرة رضي الله عنه

الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم يقول وهو قائم: اللهم أنج الوليد)، وذكر إلى قوله: (كسني يوسف، اللهم العن فلانًا وفلانًا) لأحياء من العرب؛ حتى أنزل الله ﷿: ﴿ليس لك من الأمر شيء ...﴾ الآية، سماهم في رواية يونس: (اللهم العن لحيان ورعل وذكوان وعصية عصت الله ورسوله) قال: ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما أنزل ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾).

وفي رواية: (بينا النبي ﷺ يصلي العشاء، إذ قال: سمع الله لمن حمده، ثم قال قبل أن يسجد: اللهم نج عياش بن أبي ربيعة، اللهم نج سلمة بن هشام، اللهم نج الوليد بن الوليد، (١١٩/ ب)، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف).

وفي رواية: (أن النبي ﷺ قنت بعد الركعة في صلاته شهرًا، إذا قال: سمع الله لمن حمده، يقول في قنوته: اللهم نج الوليد بن الوليد ...) وذكر الدعاء بنحوه إلى قوله: (كسني يوسف) وفي آخره، قال أبو هريرة: (ثم رأيت رسول الله ﷺ ترك الدعاء بعد، فقلت: أرى رسول الله ﷺ قد ترك الدعاء؟ وقال: وما تراهم قدموا؟).

وفي رواية: (كان يدعو في الصلاة: اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة).

وفي رواية: (غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله).

وفي رواية: (لأقربن لكم صلاة رسول الله ﷺ، فكان أبو هريرة يقنت

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 6، ص 119 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.