-١٨٩٦ -
الحديث الثامن والخمسون:
[عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: (نحن أحق بالشك من إبراهيم، إذ قال: ﴿رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾ ويرحم الله لوطا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف، لأجبت الداعي). (١٢٤/ أ).
وفي رواية: (رحم الله لوطًا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم أتاني الداعي لأجبت).
وفي رواية: (يغفر الله للوط، إن كان ليأوي إلى ركن شديد)].
* ليس في هذا إثبات شك نبينا ﷺ ولا لإبراهيم ﵇، بل هو متضمن نفي الشك عنهما؛ لأن المعنى: إذا لم أشك بما في قدرة الله تعالى