Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 6, halaman 141

  1. المجلد السادس
  2. مسند أبي هريرة رضي الله عنه

* وقوله: (فيدعوهم)، المعنى أنه ما كان دعاؤهم إياه في الدنيا دعاهم هو يوم القيامة.

* وقوله: (ثم نصب الصراط)، وهذا يدل على أن الله تعالى يدعوهم من وراء الحشر، والحشر آخر الأهوال التي تقطع إليه ﷾، وكل جهاد أن يتخوض إليه الأهوال في الدنيا؛ يخفف عنه يوم القيامة كل هو إن شاء الله.

* وقوله: (دعوى الرسل اللهم سلم سلم)؛ فإن الحال يومئذ لا يقتضي سؤال منزلة ولا طلب كرامة؛ بل يكون إيثار الكل السلامة والخلاص من هول ذلك اليوم.

* وقوله: (كحسك السعدان)، الحسك جمع حسكة، وهو شوكة حديدة صلبة يقال لها السعدان، والمراد أن أهل النار جمع فيها كل شدة، وإن من أشد السلاح نشبًا في جسم الآدمي ما كان على شكل الحسك، فإنه ينشب ولا يقدر من أثبته على تخليته.

* وقوله: (فمنهم الموثق بعمله) أي الهالك، ومنهم المخردل، والمخردل: المقطع، يقال: خردل الشاة إذا قطعها قطعًا.

* وفي الحديث ما يدل على أن أقوامًا يخرجون من النار وأن آثار السجود مانعة من العذاب.

* وقوله: (قد امتحشوا)، قال ابن قتيبة: يعني احترقوا.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 6، ص 141 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.