Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 1, halaman 204

  1. المجلد الأول
  2. مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه

لعمر- فأضرب عنقه، فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها؛ فهي رسول الله ﷺ ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت. فلما كان من الغد جئت، فإذا برسول الله ﷺ وأبو بكر قاعدين يبكيان، فقلت يا رسول الله، أخبرني: من أي شيء تبكي أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبائكما، فقال رسول الله ﷺ: أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة- لشجرة قريبة من نبي الله ﷺ وأنزل الله سبحانه: ﴿ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض﴾ .. إلى قوله: ﴿فكلوا مما غنمتم حلالا﴾، فأحل الله الغنيمة لهم].

* في هذا الحديث من الفقه أن آداب الدعاء استقبال القبلة ورفع اليدين في الدعاء.

* فأما قول رسول الله ﷺ (اللهم أنجز لي ما وعدتني) قال ابن جرير الطبري، معناه أنه وعده بوعد غير محين في وقت معلوم، فطلب من الله تعالى أن ينجز له الوعد في هذا المقام (٦٥/ أ).

قال ابن هبيرة الوزير: ولا أرى الجواب ما ذكره؛ لأن رسول الله ﷺ سبق الوحي إليه بأنه المنصور في غزوة بدر بقوله تعالى: ﴿وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم﴾. (وإذ) هي اسم معلق بالماضي من الزمان؛ وقول الله

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 1، ص 204 (SanadKitab #13572, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.