Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 1, halaman 206

  1. المجلد الأول
  2. مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه

الكتاب إذا ثبت من ديوان الحكم ثم سجل به.

* فأما قول رسول الله ﷺ: (إن تهلك هذه العصابة، لا تعبد في الأرض؟!)، فإنه بلغني عن علي بن عقيل كلام خفت عليه منه، وخفت من الله ﷿ أن لا أبين فساد قوله فيه، وهو أنه قال كلامًا انتهى فيه إلى أن قال: (هذه زلة من عالم)، فنظرت فإذا علي بن عقيل المسكين هو العالم الزال، قد زل لكونه لم يفهم المقصود وكان كما قال الشاعر:

وكم من عائب قولا صحيحا .... وآفته: من الفهم السقيم

وإنما أتي من كونه لم ير رسول الله ﷺ من غزارة العلم ومعرفته باللسان العربي بحيث كان، فإن رسول الله ﷺ قال: (أنا أفصح العرب)، وذلك أن (إن الخفيفة) تأتي في كلام العرب بمعنى (ما) النافية، كقوله ﷿: ﴿إن يريدون إلا فرارا﴾ ومعناه: ما يريدون. وقوله: ﴿وإن من أمة إلا خلا فيها نذير﴾ أي ما من أمة إلا خلا فيها نذير، واستعمال (إن) بمعنى (ما) في كلام العرب لا يحصى كثرته إلا الله تعالى.

ومعناه عندي- والله أعلم- أن قوله (إن تهلك هذه العصابة) معناه: ما تهلك هذه العصابة؛ لأنه قد علم بوعود الله تعالى أن النصر له، وأنهم هم الغالبون، وأن إحدى الطائفتين لهم، ولم يبق في قلب رسول الله ﷺ شك أنه هو الغالب في ذلك اليوم، فكيف يقول: (إن تهلك هذه العصابة)، ويعني في هذا اليوم؟ وإنما معناه: ما تهلك هذه العصابة (٦٦/ أ) في هذا اليوم، وإنما استعمل في هذا

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 1، ص 206 (SanadKitab #13572, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.