Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 1, halaman 55

  1. المجلد الأول
  2. مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه

فلا يمر فيه أحد، حتى رفعت لنا صخرة طويلة لها ظل، لم تأت عليه الشمس بعد، فنزلنا عندها، فأتيت الصخرة فسويت بيدي مكانا، ينام فيه رسول الله ﷺ في ظلها. ثم بسطت عليه فروة، ثم قلت: نم يا رسول الله! وأنا أنفضلك ما حولك، فنام، وخرجت أنفض ما حوله، فإذا أنا براع مقبل بغنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي أردنا، فلقيته، فقلت: لمن أنت يا غلام؟

قال: لرجل من أهل المدينة.

فقلت: أفي غنمك لبن؟

قال: نعم.

قلت: أفتحلب لي؟

قال: نعم، فأخذ شاة، فقلت له: انفض الضرع من الشعر والتراب والقذى.

قال: (فرأيت البراء يضرب بيده على الأخرى ينفض)، فحلب لي في فعب معه (٦/ ب) كثبة من لبن.

قال: ومعي إداوة أرتوي فيها للنبي ﷺ ليشرب منها ويتوضأ.

قال: فأتيت النبي ﷺ فكرهت أن أوقظه من نومه؛ فوقفت حتى استيقظ. (وفي رواية: فوافقته حين استيقظ). فصببت على اللبن من الماء حتى برد أسفله.

فقلت: يا رسول الله: اشرب اللبن. فشرب حتى رضيت.

ثم قال لي: (ألم يأن للرحيل؟).

قلت: بلى.

قال: فارتحلنا بعدما زالت الشمس، واتبعنا سراقة بن مالك، ونحن في جلد من الأرض.

فقلت: يا رسول الله، أتينا .. فقال ﴿لا تحزن إن الله معنا﴾، فدعا عليه رسول الله ﷺ، فارتطمت فرسه إلى بطنها- أرى-.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 1، ص 55 (SanadKitab #13572, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.