* في هذا الحديث استجاب القوة على النساء لمن أطاق ذلك واتسع له خلقه.
* وفيه أيضًا طلب الولد، والوطء لأجله.
* وفيه إرادة الولد لعبادة الله ﷿.
* وفيه أن سليمان كان ينزل مع كل امرأة منهن؛ لأن الولد لا يأتي إلا من الإنزال.
* وفيه أيضًا: أن ترك الاستثناء بالنطق ورد الأمر إلى الله تعالى وإلى مشيئته مظنة للنجح.
* وفيه أيضًا: أن ترك الاستثناء بالنطق مع كون العقيدة سليمة (٦٥/ أ) يخل بالمقصد، ويؤثر فيه، فإن سليمان ﵇ لم يخل بالاستثناء إلا شذوذًا عنه، ونسيانًا له، وإلا فهو كل المعتقد لموجبه.
* وفيه أيضًا: دليل على جواز أن يقول الرجل: لو كان كذا لكان كذا لقوله ﷺ: (لو كان استثنى لجاهدوا في سبيل الله)، وعلى أن رسول الله ﷺ لم يقل في هذا الحديث أن سليمان ﵇ لم يحصل له ثواب مائة فارس يجاهدون في سبيل الله، ولكن صورتهم لم تحصل له، فأما ثواب ذلك فقد حصل له فيما أرى.