* قد مضى في إسباغ الوضوء في مسند عمر بن الخطاب، وفي مسند عثمان بن عفان، وفي (٦٦/ ب) مسند ابن مسعود ﵃.
* وآثار الوضوء علامة تظهر لهذه الأمة خاصة في القيامة تدل على فضيلتها.
* فأما الذياد عن الحوض فقد سبق الكلام عليه في مسند ابن مسعود، ومسند سهل بن سعد الساعدي، وفي مسند حذيفة، وفي مسند أنس بن مالك ﵃ أجمعين.
-٢٠٣١ -
الحديث الثالث والتسعون بعد المائة:
[عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: (على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال).
وفي رواية، قال: (يأتي المسيح من قبل المشرق، وهمته المدينة، حتى ينزل دبر أحد، ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام، وهنالك يهلك)].
* هذا الحديث يدل على فضيلة المدينة. وقد سبق الكلام في فضلها في مسند سعد بن أبي وقاص، وفي مسند أنس بن مالك ﵃.