Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 6, halaman 352

  1. المجلد السادس
  2. مسند أبي هريرة رضي الله عنه

يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم)].

* إفراد يوم الجمعة بالصوم مكروه بنص الحديث، وبه قال أحمد والشافعي ﵄ خلافًا لأبي حنيفة ومالك رحمهما الله.

* ومن حيث المعنى: فإن يوم الجمعة قد ناب فيه إلى أذكار وتعبدات ربما ضعف الصائم عنها، فأشبه يوم عرفة عند الحاج؛ ولأنه لما سن له التطيب والزينة، واجتمع الناس فيه (٧٢/ ب) أشبه يوم العيد، فإذا صامه الإنسان خالف ما عين هذا اليوم له، فإذا صام قبله يومًا أو بعده يومًا خرج من ذلك المكروه؛ لأنه لم يفرده بالصيام.

* وكذلك إذا سهر ليلة الجمعة دون غيرها، فأصبح وقد أثر السهر فيه، فيمنعه ذلك من أداء وظائف الجمعة: أن يغتسل ويغسل زوجته وغير ذلك، فإن جرى في ليلة الجمعة على عادته من القيام، لم يتناوله النهي.

-٢٠٤٤ -

الحديث السادس بعد المائتين:

[عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: (لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا يريه خير له من أن يمتلئ شعرًا)].

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 6، ص 352 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.