Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 6, halaman 424

  1. المجلد السادس
  2. مسند أبي هريرة رضي الله عنه

خمسين ألف سنه، حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله: إما إلى الجنة، وإما إلى النار).

قيل: يا رسول الله، فالخيل؟ قال: (الخيل ثلاثة: هي لرجل وزر، ولرجل ستر، ولرجل أجر). ثم ذكر الفصل الذي قدمناه إلى آخره.

وفي رواية: (تأتي الإبل على صاحبها على خير ما كانت- إذا لم يعط (١٠٥/ أ) فيها حقها- تطؤه بأخفافها، وتأتي الغنم على صاحبها على خير ما كانت إذا لم يعط فيها حقها، تطؤه بأظلافها، وتنطحه بقرونها. قال: ومن حقها أن تحلب على الماء، قال: ولا يأتي أحدكم يوم القيامة بشاة يحملها على رقبته، لها يعار، فيقول: يا محمد! فأقول: لا أملك لك شيئًا، قد بلغت، ولا يأتي ببعير يحمله على رقبته له رغاء، فيقول: يا محمد! فأقول: لا أملك لك شيئًا، قد بلغت). وهذا المعنى الأخير، هو في حديث أبي زرعة عن أبي هريرة أتم.

وفي رواية للبخاري: (من حق الإبل أن تحلب على الماء).

وفي رواية له: (من آتاه الله مالًا، فلم يؤد زكاته: مثل له ماله شجاعًا أقرع، له زبيبتان، يطوقه يوم القيامة، ثم يأخذ بلهزمتيه- يعني: شدقيه- ثم يقول: أنا مالك، أن كنزك ثم تلا: ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم ...﴾ الآية.

وفي رواية: (يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعًا أقرع).

وفي رواية لمسلم: (ما من صاحب كنز، لا يؤدي زكاته، إلا أحمي عليه

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 6، ص 424 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.