Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 6, halaman 440

  1. المجلد السادس
  2. مسند أبي هريرة رضي الله عنه

يكون تمام الحديث إذا أعوزه معنى مما قد أخل به الراوي، إلا إن هذا الحديث ها هنا يدل على أن قوله: (أمتي، أمتي، أمتي)؛ أي إنك وعدتني أن أمتي يكونون أول الناس حسابًا، وأنهم المقضي لهم قبل الخلائق كما تقدم، فأراد ﵇ أن يعلم ربه أنه غير مرتاب بوعد وعده إياه، وأنه واثق بما وعده من ذلك، فأراد: يا رب اقض الحساب على الحال التي وعدتني من أنك تقضي بين أمتي أول الخلائق ثم يتبعهم الناس، فيكون كأنه سأل في الخلق كلهم.

* فأما قول الله ﷿: (أدخل من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة)، قد أفرد لكل من لا حساب عليهم من أمتك، وإنهم شركاء الناس في باقي الأبواب.

* وقوله: (إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة، كما بين مكة وهجر، أو كما بين مكة وحمير)، وتلك المواضع كلها متقاربة في البعد، فهذا مما يدل على عظم سعة ما بين المصراعين من مصاريع الجنة.

* وقول النبي ﷺ: أنا سيد الناس يوم القيامة، ثم إنه لما رأى أصحابه لا يسألونه عن ذلك، بعثهم على سؤاله بقوله ﷺ: (ألا تقولون: كيفه؟، وهذه الهاء في كيفه هاء السكت.

قد سبق شرح هذا الحديث حديث الشفاعة في حديث أنس وغيره.

-٢٠٦٠ -

الحديث الثاني والعشرون بعد المائتين:

] عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ يومًا بارزًا للناس، فأتاه رجل

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 6، ص 440 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.