تحمده) فلما أسلم سهيل وحسن إسلامه، وجاء نعي رسول الله ﷺ إلى مكة قام سهيل بمكة، فخطب بمثل ما خطب به أبو بكر بالمدينة، فبلغ ذلك عمر فحمد مقامه، وقال: أشهد أن رسول الله ﷺ رسول الله.
* ومن ولده: أبو جندل بن سهيل، صاحب القصة المشهورة وعبد الله بن سهيل، وإسلامهما قبل إسلام أبيهما، ولسهيل قصة مع عمر ﵁ لما قدم عليه، وفرض له فرضًا فسخطه سهيل، فجرى بينهما كلام، فخرج سهيل إلى الشام مجاهدًا فمات هناك.
- ومنهم: حويطب بن عبد العزى، وهو من المؤلفة قلوبهم.
- ومنهم: عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم بن رواحة بن حجر بن عبد ابن معيص بن عامر بن لؤي، مؤذن النبي ﷺ، وفيه نزلت: (عبس وتولى)، وهو ابن أم مكتوم الأعمى، وقد استخلفه النبي ﷺ مرارًا على المدينة.