ولعن أبيًا يوم أحد، وكان حدث ليقتلن المصطفى ﷺ على فرس له علفة زمانًا، فبلغت إلى المصطفى ﷺ فقال: (بل أنا أقتله إن شاء الله)، فلما كان يوم أحد أقبل أبي مسددًا رمحه للمصطفى ﷺ، فلما كاد أن يناله رمى مصعب بن عمير ﵀ بنفسه بينهما فوقعت الطعنة في مصعب فاستشهد ﵀، فطعنه رسول الله ﷺ عند طرف سانعة النعصة طعنة فاحتقن دمه فهلك منها بالطريق أو بمكة.
وكان من أشد الناس عذابًا بحديث المصطفى ﷺ: (أشد الناس عذابًا من قتل نبيًا أو قتله نبي).
* فولد كعب بن لؤي: مرة، وهصصا، وعديًا، فمرة والد رسول الله ﷺ، وعنده يلقى رسول الله ﷺ عثمان بن عامر بن عمرو، أبو قحافة، أسلم، وحديث إسلامه في هذا الكتاب، وبقي إلى أن مات ابنه أبو بكر فورثه.
وابنه أبو بكر الصديق: عبد الله بن عثمان بن عامر بن كعب بن سعد بن تميم بن مرة، الأثير عند رسول الله ﷺ، وخليفته في الصلاة في مرضه، وهو صاحب الغار والهجرة، وذو الفضائل المشهورة التي هي كثر من أتورد في هذا الفصل.