ويلقاه ﷺ بنو مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب عند مرة أيضًا.
- منهم: أم سلمة هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم زوج المصطفى ﷺ.
- وأبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، شهد بدرًا والمشاهد كلها، وهاجر الهجرتين، وكان أخا النبي ﷺ من الرضاعة، وابن عمته برة بنت عبد المطلب، وتوفي شهيدًا بخيبر.
وروى المسيبي في كتابه مسندًا له أن النبي ﷺ لما صلى على أبي سلمة هذا، كبر عليه سبعًا أو تسعًا. شك المسيبي، فقيل له: يا رسول الله، أو نسيت أو زيد في التكبير، فقال: (لم يكن من ذلك شيء، ولو كبرت على أبي سلمة ألفًا لكان أهل ذلك).
* ومن ولده: عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد، ولده بأرض الحبشة (١٤/ب) وكان ربيب النبي ﷺ، وفقيه يقول رجل له أرض مجاورة له ولعاصم بن عمر بن الخطاب: فإن لها جارين لن يغدرا بها: ربيب النبي ﷺ، وابن خير الخلائف.