Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 7, halaman 108

  1. المجلد السابع
  2. بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

وقال الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب:

بعمي سقى الله الحجاز وأهله .... عشية يستسقي بشيبته عمر

توجه بالعباس في الجدب راغبًا .... فما كر حتى جاء بالديمة المطر

ومنا رسول الله ﷺ فينا .... تراثه فهل فوق هذا للمفاخر مفتخر

وقال حسن في ذلك:

سأل الإمام وقد تتابع جدبنا .... فسقى الغمام بغرة العباس

عم النبي وصنو والده الذي .... ورث النبي بذاك دون الناس

أحيا الإله به البلاد فأصبحت .... مخضرة الأجناب بعد الياس

وأعتق العباس عند موته سبعين مملوكًا، ولما حضرته الوفاة قال لابنه عبد الله: أي بني، قد فنيت، فيا بنين أحب الله وطاعته؛ حتى لا يكون شيء أحب إليك منه ومن طاعته، وخف الله حتى لا يكون شيء أخوف إليك منه ومن معصيته، فإنك إذا حببت الله وطاعته نفعت كل أحد، وإذا خفت الله ومعصيته لم تضر أحدًا، أستودعك الله.

ومناقبه كثيرة كما ذكرنا، وإنما أشرنا منها في هذا الفصل إلى ما اقتضته الحال، فلنذكر الآن أعقاب أولاد عبد المطلب المذكورين على ما انتهى إلينا، ومن لم يعقب، ومن أعقب ثم انقطع عقبه.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 7، ص 108 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2024)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.