Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 1, halaman 59

  1. المجلد الأول
  2. مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه

مكروه ولا قادح في فضيلة الراقد عليه.

وقوله: (نم يا رسول الله، وأنا أنفض ما حولك) يريد بقوله أنفض: أتطلع وأفتش؛ ونفض الأرض: أن تنظر هل فيها ما يخاف؟

يقال: نفضت ثوبي، وأراد (٨/ أ) مطمئنا متودعا في نومه غير منزعج لما حوله.

وقوله: (فقام رسول الله ﷺ) هذا يدل على ثقته بأبي بكر الصديق ﵁، وأنه آمنه على نفسه لكونه نام ﷺ وهو ناطوره وطليته.

وقوله: (فإذا أنا براع مقبل بغنمه إلى الصخرة يريد منها الذي أردنا، فقلت: لمن أنت يا غلام؟ فقال: لرجل من أهل المدينة)، وهذا يدل على فقه أبي بكر ﵁ وتحرجه، وأنه إنما سأل تحرجا من أن يكون لأحد من أهل المدينة؛ لكونهم قد فشا فيهم الإسلام فلا يجوز التعرض له إلى بإذن كما فعل، فحينئذ قال له: أفي غنمك لبن؟

وهذا من حسن الأدب أن تكون المسألة درجات، إذ لو قال له: ما في غنمي لبن لأمسك، ولم يقل له: أفتحلب لي؟ ولو قال له: أفتحلب لي؟ - قبل سؤاله أفي غنمك لبن؟ - لم يأمن أن يقول: ما في غنمي لبن، وهذا الكلام فيه إشارة إلى أنه استعمله حاله، وهل هو مأذون له في الحلب، لأن قوله: (أفتحلب لي؟) يفهم منه: أفلك أن تحلب لي؟

وقوله: (فقلت: انفض الضرع من الشعر والتراب) فيه من الفقه:

* أن النظافة- ولاسيما لضيف الإنسان وأخيه وصاحبه المؤمن- عبادة لله ﷿، ولذلك قال: (انفض الضرع من الشعر والقذى).

قال: (فرأيت البراء يضرب بيده على الأخرى) يصف النفض، وليس لجاهل أن يقول هذا نبي وصديق فماذا يضرهما أن لو وقع في الإناء تراب أو قذى؟

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 1، ص 59 (SanadKitab #13572, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.