Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 7, halaman 264

  1. المجلد السابع
  2. بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

عرجوا وصعدوا إلى السماء. قال: فيسألهم الله ﷿ وهو أعلم-: من أين جئتم؟ (٧٩/ أ) فيقولون: جئنا من عند عباد لك في الأرض، يسبحونك، ويكبرونك، ويهللونك، ويحمدونك، ويسألونك.

قال: فماذا يسألونني؟ قالوا: يسألونك جنتك. قال: وهل رأوا جنتي؟ قالوا: لا يا رب. قال: وكيف لو رأوا جنتي؟ قالوا: ويستجيرونك. قال: ومم يستجيروني؟ قالوا: من نارك يا رب. قال: وهل رأوا ناري؟ قالوا: لا، قال: وكيف لو رأوا ناري؟، قالوا: يستغفرونك.

قال: فيقول: قد غفرت لهم، وأعطيتهم ما سألوا، وأجرتهم مما استجاروا. قال: فيقولون: ربنا، فيهم فلان، عبد خطاء. إنما مر فجلس معهم، قال: فيقول: وله غفرت، هم القوم لا يشقى بهم جليسهم)].

* في هذا الحديث من الفقه: أشد الحرص، وأكمل البعث، وأعظم الندب إلى كثرة ذكر الله ﷾، ولاسيما إذا كان ذكرًا يتعلمه الجاهل ويستيقظ به الغافل، ويزداد به العالم. ألا تراه ﷺ كيف قال: (يطوفون يلتمسون حلق الذكر)، فإن الذكر بالاجتماع له معنى بليغ في إصابة رضي الله ﷿، فإن موسى ﵇ قال: ﴿واجعل لي وزيرًا من أهلي﴾ .. إلى أن قال: ﴿كي نسبحك كثيرًا (٣٣) ونذكرك كثيرًا﴾ أي: إني أسبحك وأذكرك

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 7، ص 264 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.