Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 7, halaman 268

  1. المجلد السابع
  2. بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

أهل الذكر، أو مر بهم؛ أو جاء لحاجة فجلس إليهم، فإن عرض جاه الذاكرين يشمله، وكفتهم تظله.

* فأما قوله ﷿: (هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم)، فإن معناه؛ أن ينعم بهم من جالسهم؛ لأنه لو قد قام ذلك الذي جلس إليهم لحاجة، ولم يغفر له معهم حتى رآهم في القيامة وقد فازوا، انقطع به هو لكان يرى أن مجالستهم لم تفده، فغار الله سبحانه لأهل ذكره من ألا تشمل بركتهم من جالسهم لحظة واحدة في عمره غير مباين لهم في عقائدهم فيه، فكان ذلك معتقًا رقبته، فكيف بمن تطول مجالسته إياهم!

-٢١٥٠ -

الحديث الثاني عشر بعد الثلثمائة:

[عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ: (الولد للفراش، وللعاهر الحجر).

وفي رواية: (الولد لصاحب الفراش)].

* قوله: (للفراش): معناه لصاحب الفراش.

وهذا لأن الزاني لا فراش له، والعاهر (الزاني).

* قوله: (وللعاهر الحجر) أي لا حظ له في نسب الولد؛ كما يقال: لفلان

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 7، ص 268 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.