Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 7, halaman 354

  1. المجلد السابع
  2. بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

للمؤمن الفقير، لا على وجه الشكاية من الأقدار.

* وفيه أيضًا: جواز لأن يجعل الرجل لمحادثته أخاه سببًا لاستتباعه لدفع ضرورة.

*وفيه أيضًا: استحباب سؤال الرجل عما يجده في بيت نفسه، إذا كان لا مادة لذلك الشيء من ماله يعلمها؛ فإن رسول الله ﷺ لما رأى اللبن سأل عنه، فيستدل أنه لم يكن له حلوبة في البيت؛ فلذلك سأل، فلما قيل له: أهداه لك فلان أو فلانة رضيه ﷺ، واستطابه.

* وفيه أيضًا: أن الإيثار من أشرف أخلاق المؤمنين؛ لأن النبي ﷺ رأى لبًنا في قدح، وعلم حال أبي هريرة، ثم قال: (ادع لي أهل الصفة).

* وفيه أيضًا: دليل على حسن الظن بالله ﷾: أنه يبارك في القليل من الزاد، فيعم الجمع الكبير.

* وفيه إشارة إلى أن الإمام، والعظيم في قومه، والمؤمن يستحب أن يكون له بيت للضيافة يقصده من لم بدع؛ فإن (١١٤/أ) أهل الصفة كانوا أضياف الإسلام، وأهل الصفة كما وصفهم لا يأوون إلى أهل ولا مال.

ولا يجوز أن ينسب إليهم الصوفي، ولكن الصفي، وأما الصوفي: فلا أراه منسوبًا إلا إلى لبس الصوف، وقد كان التخصص بلبس الصوف مكروًها عند جماعة من العلماء، منهم: سفيان بن سعيد الثوري.

ومعنى الصفة: أنها مجلس لا مال عليه، ولا حجاب دونه، وكانت هذه

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 7، ص 354 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.