Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 1, halaman 267

  1. المجلد الأول
  2. مسند علي رضي الله عنه

العلم مثله من انقلاب ممن كان يتظاهر بالخير ويزيد على المعهود في الدين غلوًا وتشدًا من جهالهم بقتل من قتل منهم، ومحاربة من حاربه، ما يشهد بأنه لم يكن يقوم غيره فيه مقامه، فصارت (٧٨/ أ) هذه الأركان الأربعة؛ من قتلا من ارتد عن الإسلام بترك الزكاة نقضًا فيه، وقتلا لمن تجاوز الحد في التشدد غلوًا، وقتال المشركين الأصليين، وحفظ كتاب الله ﷿ بين هؤلاء الخلفاء الأربعة على قسمة سواء، فيعلم حينئذ كل ذي فطنة أن هؤلاء الأصحاب- ﵃ أيد الله سبحانه دين نبيه ﷺ بهم بعده واحدًا بعد احد، كما أيد بهم في حال حياته كلما أوقدت الشياطين فتنة في وقت واحد منهم أطفأها الله سبحانه على يد إمام الوقت، فصار الأربعة أصولا في الدين، فلم يكن بعد ما دبر الله ﷿ فيهم لقائل مقال ولا معترض.

-١٣٧ -

الحديث الثاني:

[عن النزال بن سبرة قال: (أتى علي باب الرحبة فشرب قائمًا، وقال: إني رأيت رسول الله ﷺ فعل كما رأيتموني فعلت)].

* في هذا الحديث من الفقه أن يفعل العالم الفعل الذي غيره أفضل منه، ليدل بذلك على جوازه، وليجعله طريقًا إلى الإخبار به، وتعليم الناس إياه.

-١٣٨ -

الحديث الثالث:

[عن علي قال: حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 1، ص 267 (SanadKitab #13572, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.