وقوله: (ينعى علي) أي يعيب علي.
وقد تضمن هذا الحديث أن الصحابة قد كان يجري بينهم كلمات يثيرها الطباع، ونحن مأمورون بالسكون عما شجر بينهم ﵃.
- ٢٢٤٨ -
الحديث الخامس والثمانون:
[عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: (ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم) فقال أصحابه: وأنت؟ قال: (نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة)].
قد روى هذا الحديث سويد بن سعيد عن عمرو بن يحيى بإسناد صحيح فقال فيه: كنت أرعاها بالقراريط. وقال سويد: كل شاة بقيراط.
قال إبراهيم الحربي: القراريط: موضع، ولم يرد بذلك القراريط من الفضة.
- ٢٢٤٩ -
الحديث السادس والثمانون:
[عن أبي هريرة، قال: (ابتعت النبي ﷺ وخرج لحاجته، وكان لا يلتفت،