الشروط التي شرطها رسول الله ﷺ لأهل الذمة: إما بهضم لحقوقهم أو فسحة لهم في التطاول إلى ما لم يتجه الشرع، كان عقوبة ذلك تقوية قلوب أهل الذمة حتى يمنعوا الجزية التي ضربها الله في رقابهم ذلا وصغارا.
وهذا الحديث سيأتي بيانه في إفراد مسلم من هذا المسند في الحديث الحادي والتسعين إن شاء الله تعالى.
- ٢٢٥١ -
الحديث الثامن والثمانون:
[أخرجه البخاري تعليقا بمثل حديث قبله عن جابر قال: (كان النبي ﷺ إذا كان يوم عيد، خالف الطريق)].
(٦/أ) قد اختلف العلماء في سبب ذلك، فقال قوم: ليمر على قوم ما رأوه فتدركهم بركته، وقيل: إن الملائكة تقف يوم العيد على أفواه السكك فأراد أن يمر بملإ غير الملإ الآخر، وقيل: التسليم على من لم يسلم عليه، وقيل غير ذلك؛ ولأنه كان إذا انصرف إلى المصلى أعلن بالتكبير ذاهبا وغاديا فأراد ﷺ أن يكون تعليمه للناس وتذكيره إياهم بتكبير الله ﷿ في الطريقين.
- ٢٢٥٢ -
الحديث التاسع والثمانون:
[عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ: (إذا وقع الذباب في شراب