Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 8, halaman 45

  1. المجلد الثامن
  2. بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

الاحتياط؛ لأن تارك الاحتياط لا يربح إلا الحسرة.

وفيه ما يدل على أنه يستحب للإنسان أن لا يكثر من قول: (لو) فإنها تفتح عمل الشيطان، ولكن ليتعض منها بذكر (قدر الله ﷿ ومشيئته)، ونعم العوض ذلك.

- ٢٢٨٤ -

الحديث الثامن والعشرون:

[عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: (لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء، أو لتخطفن أبصارهم)].

قد سبق هذا الحديث في مسند أبي قتادة وتكلمنا عليه، ونشير إليه ها هنا فنقول: إن رفع المصلي بصره إلى السماء سوء أدب منه فإنه ممثلا نفسه قائما بين يدي خالقه وليس من الأدب عند الوقوف بين يدي الملك برفع البصر إلى السماء.

قال الله ﷿ واصفا أدب نبيه ﷺ ليلة الإسراء بقوله سبحانه: ﴿ما زاغ البصر﴾ أي: ما التفت يمينا وشمالا (١٦/أ) ﴿وما طغى﴾ أي: ما زاد في الارتفاع. فإذا رفع طرفه إلى السماء في الصلاة فإن ذلك طغيان من طرفه.

وكذلك قال ﷺ: (لينتهين أقوام أو لخطفن أبصارهم). فأما كون عقوبتهم

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 8، ص 45 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.