Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 8, halaman 62

  1. المجلد الثامن
  2. بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

أن يخبر به، وذلك أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ثم أتبع هذا بأن قال: (ولا تؤمنوا حتى تحابوا) يعني ﷺ أن الله ﷾ قضى بين المؤمنين بالأخوة؛ فكل مؤمن أخو كل مؤمن، وإنما يتميز أخو الرجل من النسب بالميراث؛ الذي كثيرا ما يكون سبب العداوة؛ كما أن المؤمن مع المؤمن قد غرس الله في كل قلب منهما مقتضى الوداد.

* إيمان المؤمن بالله يستدعي أنسه بالمؤمن؛ لأنه رفيقه في طريق قليلة السالك ومعينه في ماقط كثير الخصوم، وأمينه على أسراره التي لا يطلع عليها إلا المؤمنون.

* فهو يجد منه ضالة، ويكفي منه عونا، ويصادق منه مسلاة وعوضا عن فوائت. فالتحابب في المؤمنين يكثر سوادهم القليل وينعش جرمهم الضئيل.

* ثم قال ﷺ: (أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟: أفشوا السلام بينكم) فأرشد إلى ما يغرس الحب، وهو إفشاء السلام، وذلك لأنه ﷺ نبه بأيسر ما يأتي به العبد منها بذلك على ما فوقه.

- ٢٣٠٠ -

الحديث الرابع والأربعون:

[عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة، فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى فقد لغا).

وفي رواية: (من اغتسل، ثم أتى الجمعة، فصلى ما قدر له، ثم أنصت

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 8، ص 62 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.