* (٢٥/أ) وفيه: أن السجود من الملائكة كان لله ﷿ من أجل آدم ومعنى قوله سبحانه: ﴿لآدم﴾ أي من أجل آدم، والدليل عليه قوله ﷿: ﴿فسجد الملائكة كلهم أجمعون﴾.
* وفيهم حملة العرش، ومن تتباعد المسافة بين مقامات عباداتهم، فلم يكن سجودهم إلا لله سبحانه، وهذه اللام: لام من أجل، وهذا مما ذكره الشيخ محمد بن يحيى ﵀.
- ٢٣٠٧ -
الحديث الحادي والخمسون:
[عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (لا تسبوا أصحابي، لا تسبوا أصحابي، فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه)].
* في هذا الحديث ما يدل على تشديد التحريم لنيل الصحابة بسب أو قذع أو أذى؛ ولقد أتى في هذا النطق ما يخبر أن درجاتهم لا تبلغ تقليل، وأن أحدهم لا يقال له قليل؛ حتى إن أحدنا لو أنفق مثل الأرض ذهبا لما بلغ من جنس