Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 8, halaman 97

  1. المجلد الثامن
  2. بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

ربك وتجاحده (٣٥/ب)، وأنت تراه وذلك لا ينفع، وهذا تأويل قوله: ﴿يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم﴾ أي: إن فيهم من الجرأة والقحة بين يديه، والجهل به، أنه لا يعلم البواطن، حتى يحلفون أنهم مؤمنون، وهم على كفرهم.

* ويجوز أن يكون المعنى: إيمانك ها هنا إذن لا ينفعك، فيكون لا ينفعك محذوفا من قوله: إذن ثم يختم الله على لسانه، وتنطق جوارحه بشهادة قد علمها الله ﷿ قبل نطق الجوارح بها، وإنما يوضح الله بذلك للأنبياء والمرسلين والصالحين من عباده من شاهدي الموقف يوم القيامة عدله وجور عبده.

* وقوله: (وذلك الذي يسخط الله عليه) يعني أنه لم يكف المنافق أنه أسر الكفر في الدنيا، حتى أضاف إليه البهت والجحد في الموقف، ولذلك قال: فذلك الذي يسخط الله ﷾ عليه.

- ٢٣٣١ -

الحديث الخامس والسبعون:

[عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: (لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر)].

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 8، ص 97 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.