Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 8, halaman 145

  1. المجلد الثامن
  2. بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

جعل العيادة له ﷻ، من حيث إنها من أجله، وفيه، وفي سبيله.

* وقوله: (أما لو عدته لوجدتني عنده) فاشعر كل عائد لمريض أنه ﷻ عند ذلك المريض، فهو سبحانه أول عواده لئلا يستنكف بعد سماع هذا الحديث مسلم عن عيادة مسلم، فهو ﷻ يعود عبده بعوائده الجميلة الحسنة.

* وكذلك إذا استطعم مسلم مسلما فلم يطعمه، وهو قادر على إطعامه من غير إخلال بواجب؛ فإن الله تعالى هو المستطعم له، إرادة منه ﷾ أن يعرفه أنه يستطعمه، بلسان أجوف يقبل الإطعام، فإذا لم يطعمه كان الرد منه لربه فيما خلقه.

* وكذلك المستسقي إذا استسقى أخاه، فلم يسقه، فإن الله ﷾ هو الذي استسقاه على لسان عبده.

* وقوله: (لو سقيته وجدت ذلك عندي) أي وجدت ثواب ذلك عندي والجزاء عليه.

- ٢٣٨٣ -

الحديث السابع والعشرون بعد المائة:

[عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: (كان زكريا نجارا)].

* في هذا الحديث ما يدل على أن الآدمي خلق مهيئا لكل صناعة، فإن أقدر

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 8، ص 145 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.