Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 8, halaman 157

  1. المجلد الثامن
  2. بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

وهو أنه قال: إن الباقي بسم الله الرحمن الرحيم فيها معنى لا إله إلا الله، وهي أصل، ومنها يستخرج جميع العلوم.

ثم قال: والباء متعلقة بفعل محذوف، يجوز أن يكون ذلك الفعل صيغته أبدأ باسم الله، ويجوز أن يكون مصدرا تقدير أبتدأ ببسم الله أو يكون بسم الله الرحمن الرحيم أبتدئ، فيكون الخبر محذوفا، أو يكون بدأت بسم الله الرحمن الرحيم.

وهذا القول منه حكاية عن أقوال الناس، إلا أن هذا الضمير لو برز فذكر هنا المحذوف لتعين وجه واحد من هذه الوجوه وسقط باقيها، فلما حذف واستمر كمونه كان محتملا لكل وجه من هذه الوجوه.

ثم قال غيره: إن تقديم بسم الله الرحيم الرحيم من أجل أنه تفرد الله به فلا يسمى به غيره، فهم اسم علم لا يسمى به غير الله، فضمن من المعاني ما قد تقدم ذكره، إلا أنه لما كان الرحمن صفة تبعت الاسم، ولما كانت هذه الصفة - أعني - الرحمن صفة لا يوسف بها غيره قدمت على الرحيم الذي قد يتسمى به غيره.

فأما الحمد فكان من كلام الشيخ محمد بن يحيى ﵀ أنه كان في قوله الحمد لله هذه اللام، لام الملك، ولام الولاية، فالمعنى الحمد لله ملكا، والحمد لله ولاية، ولا يحمد غيره إلا بأمره.

ثم قال: لما ذكر ها هنا بهذا الاسم العلم الذي لا يسمى به غيره (٥٧/ب)، ثبت عند السامعين لذكر اسمه ﷻ الذي لا يتسمى به سواه، لكنه ﷾ اتصف بزيادة اتصاف فقال: ﴿رب العالمين﴾،

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 8، ص 157 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.