Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 8, halaman 160

  1. المجلد الثامن
  2. بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حسن الاستماع.

* وقوله: (ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات) وهذا مما يجمع بين نفي وإثبات؛ وخفض ورفع، من محو الخطايا ورفع الدرجات.

* وأما (إسباغ الوضوء على المكاره) فيجوز أن يكون المراد بالمكاره إسباغ الوضوء في البرد، ويجوز أن يكون إسباغه مرغما بذلك معاطيس الشيطان وأعداء الله، ومشعرا في ذلك بإيمانه.

* وأما (كثرة الخطا إلى المساجد): فيجوز أن يكون ذلك بقصد المسجد من بعد، ويجوز أن يكون بكثرة التردد إلى المسجد.

* (٥٨/ب) وقوله: (وانتظار الصلاة بعد الصلاة) لأن انتظار الصلاة يجوز أن يكون وهو الأفضل، والأكمل أن يكون شوقا إليها؛ لأنها تخلص من مخاطبة الخلق وعذر في ترك أجوبتهم، وانقطاع إلى الخالق ﷾، ويجوز أن يكون الانتظار لها اهتماما بآدابها وخوفا من فوت فاضل وقتها، وهذا فإذا كان من ذي شغل كان داخلا في الموصوفين بقوله تعالى: ﴿لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله﴾، وإن كان من متفرغ فإنه يدخل في قوله تعالى: ﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾.

* وقوله: (فذلك الرباط) يعني أن المواظبة على ذلك كالجهاد.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 8، ص 160 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.