Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 8, halaman 177

  1. المجلد الثامن
  2. بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

فيه حراك يدفع عن نفسها، فمعنى الآية: يا أيها العرب، ويا أهل النخوة، من كان منكم يرضى أن يأكل لحم الميتة، فإن عرض الغائب في معنى الميتة.

* ولقد أجاد القائل:

وأكبر نفسي عن جزاء بغيبة .... وكل اغتياب جهد من ماله جهد

فوضع الغيبة أن يصدق المغتاب فيمن اغتابه.

فأما إذا كذب عليه فذلك البهت الذي ذكر في الحديث، فإذا كان الصدق في ذلك هو أكل لحم المسلم ميتة، فما ظنك بالبهتان والكذب في الإثم والشر؟!.

- ٢٤١٠ -

الحديث الرابع والخمسون بعد المائة:

[عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ: (من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا)].

* قد سبق الكلام في هذا المعنى في مسند أبي مسعود وفي مسند جرير.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 8، ص 177 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.