يبين عز الربوبية.
* وفيه من الفقه تقديم القسم قبل ذكره الحديث، توطئة لكمال التصديق.
* وقوله: (لو لم تذنبوا لذهب الله بكم) فما قال إلى الجنة؛ بل أطلق، والإطلاق ها هنا قد ينصرف إلى الإعلام، فيشير كل الإشارة لأهل العلم إلى أن الله ﷿ إنما خلق الخلق إيجادا لما كانت صفته القائمة به ﷾ يقتضيه من أنه غفور عفو صفوح متجاوز، لم يكن من إيجاد الخلق يذنبون فيغفر لهم، ويخطئون فيعفو عنهم، ويخالفون فيتجاوز لهم.
* ولا أرى قول الله ﷾ لملائكته: ﴿إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء﴾ إلا أنهم لما عرفوا من صفات الله العفو، فقالوا: إن ذلك يقتضي إيجادك من يذنب فيغفر له ويخطئ فتعفو عنه، ثم قالوا: ﴿ونحن نسبح بحمدك﴾ ولا تكون هذه الواو إلا واو حال أي: ونحن نسبح بحمدك، فما خاطبوه بخطاب (٧٠/ب) العلماء أجابهم ﷿ بقوله: ﴿إني أعلم ما لا تعلمون﴾.
- ٢٤٢٤ -
الحديث الثامن والستون بعد المائة:
[عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: (يقطع الصلاة: الكلب، والمرأة، والحمار، ويقي من ذلك مثل مؤخرة الرحل)].