Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 8, halaman 207

  1. المجلد الثامن
  2. بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

ويعذرانكم)].

* قي هذا الحديث من الفقه: أن بركات الضيافة كانت سببا في ذكر الحديث.

* وفيه: أن العسكر يكون له مجنبتان، يجعل على كل من المجنبتين زعيم معروف بالنجدة والبأس، لأن الزبير وخالد بن الوليد، كانا مشهورين بشدة المطلع.

* وفيه أيضا من الفقه: تمييز الحسر من الدارعين لئلا يكون من الدارعين حاسر؛ فإنه لا ينتصف إن هو وصل إلى حيث يصلون، أو أن يضعفهم وقوفهم عليه، إن هو تأخر عنهم.

* وفي أيضا: أن الحسر يرتب لهم أمير، يكف ذا الشرة والحدث من أن يخف إلى إلقاء نفسه على وجه يخاف منه أن يعود بوهن على المسلمين.

وفيه أيضا من الفقه: أن زعيم الجيش لا ينكشف لعدو بمفرده، ولكن يكون في الكتيبة والجماعة منقطعا في المعسكر، كما ذكر رسول الله ﷺ كان في كتيبة.

* وقوله: (اهتف لي بالأنصار) أي: ادعهم دعاء ظاهرا مسمعا.

* وقوله: (فأطافوا برسول الله ﷺ) يدل على أن رسول الله ﷺ اختارهم في وقت الشدة للإطاحة بنواحيه؛ أمنا لهم عليه من حيث ثقتهم في الدين ومن حيث شجاعتهم وصدقهم النزال، وكفى هذا شرفا لهم.

* (٧٧/ب) ووبشت قريش: أي: جمعت من قبائل شتى.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 8، ص 207 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.