Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 1, halaman 292

  1. المجلد الأول
  2. مسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه

وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله؟

قال: فجاء عبد الرحمن بن عوف، وكان متغيبًا في بعض حاجته، فقال: إن عندي من هذا علمًا، سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارًا منه).

قال: فحمد الله عمر بن الخطاب، ثم أنصرف.

وفي رواية: فسار حتى أتى المدينة، فقال هذا المحل أو هذا المنزل إن شاء الله.

وفي رواية: أن عمر إنما انصرف بالناس عن حديث عبد الرحمن بن عوف ﵁].

* في هذا الحديث من الفقه أن لا يقدم على أرض الوباء إذا سمع به فيها.

* وفيه أيضًا أنه يستحب للإمام أن يشاور أماثل مأموميه.

* وفيه أيضًا أن يشاورهم على الترتيب على حسب مقاديرهم، فيبدأ بالأفاضل ثم بمن يليهم، وعلى ذلك، ألا تراه كيف أحضر المهاجرين أولا ثم الأنصار ثم الذين أسلموا بعد الفتح؟

* وفيه أن الإمام أو الوالي ليس مخيرًا في أن يحمل رعيته على ما يقتضيه يقينه من التوكل واطراح الأسباب، بل يذرهم (١١٩٥/ أ) بمقتضى الحكمة التي دبر الله بها عموم عباده، فإن عمر ﵁ أجاب أبا عبيدة بن الجراح بما يقتضي قوله بقوله: (أرأيت لو كانت لك إبل)؟ يعني إنه في رعاية الخلق على نحو

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 1، ص 292 (SanadKitab #13572, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.