- ٢٤٨٠ -
الحديث الخامس والثلاثون:
[عن جابر، قال: (أتيت النبي ﷺ في دين كان على أبي، فدققت الباب، فقال: (من ذا؟) قلت: أنا، فقال: (أنا، أنا!!) كأنه كرهها)].
* في هذا الحديث من الفقه كراهية أن يقول الرجل إذا طرق باب أخيه أو باب بيته، فقيل: من ذا؟ أن يقول: أنا، لأن قوله: أنا، كلمة تتناول كل طارق، فلم يرد على معنى طرقه الباب شيئا يستدل به عليه؛ فلذلك كرهه (١٠٧/أ) رسول الله ﷺ، والسنة أنه إذا طرق الباب أن يتبع ذلك اسمه حتى في بيته نفسه ليعلم به أهل داره فيتأهبوا لدخوله.
- ٢٤٨١ -
الحديث السادس والثلاثون:
[عن جابر، قال: (مرضت، فأتاني رسول الله ﷺ يعودني وأبو بكر، وهما ماشيان، فوجداني أغمي علي، فتوضأ النبي ﷺ، ثم صب وضوءه علي، فأفقت، فإذا النبي ﷺ، فقلت: يا رسول الله: كيف أصنع في مالي؟ كيف أقضي في مالي؟ فلم يجيبني بشيء حتى نزلت آية الميراث).
وفي رواية: (فعقلت، فقلت، لا يرثني إلا كلالة، فكيف الميراث؟ فنزلت آية الفرائض).