Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 1, halaman 367

  1. المجلد الأول
  2. مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه

* قد ذكر المفسرون في قوله .. (الكمأة من المن)، أنها مما من الله به على عباده من غير تعب منهم، ولا وضع بذر، ولا غرس.

وذكروا في قوله: (ماؤها شفاء للعين)؛ أي ماؤها الذي تبنت عليه، وقيل إن المراد بمائها أنها تشق وتوضع على النار؛ فيقطر منها ما يصلح للعين.

وذكروا في قوله: (ماؤها شفاء للعين)؛ أي ماؤها الذي تبنت عليه، وقيل إن المراد بمائها أنها تشق وتوضع على النار؛ فيقطر منها ما يصلح للعين.

-٢٢٢ -

الحديث الثاني:

[عن عروة أن سعيد بن زيد خاصمته أروى بنت أويس (وقيل أويس)، إلى مروان بن الحكم، وادعت أنه أخذ شيئًا من أرضها، فقال سعيد: أنا كنت أخذ من أرضها شيئًا بعد الذي سمعت من رسول (١١٩/ أ) الله ﷺ؟ قال: وما سمعت من رسول الله ﷺ؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من أخذ شبرًا من الأرض ظلمًا طوقه إلى سبع أرضين)، فقال له مروان: لا أسألك بينة بعد هذا. فقال سعيد: اللهم إن كانت كاذبة فأعم بصرها، واقتلها في أرضها. قال: فما ماتت حتى ذهب بصرها، ثم بينما هي تمشي في أرضها إذ وقعت في حفرة فماتت.

وفي رواية البخاري: (من ظلم من الأرض شبرًا طوقه من سبع أرضين).

وفي أفراد مسلم: أن رسول الله ﷺ قال: (من اقتطع شبرًا من الأرض ظلمًا، طوقه الله إياه يوم القيامة من سبع أرضين).

وفي رواية لمسلم: أن الخصومة كانت في دار، وأن عروة رآها عمياء تلتمس الجدر، وتقول: أصابتني دعوة سعيد، وأنها مرت على بئر في الدار،

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 1، ص 367 (SanadKitab #13572, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.