Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 2, halaman 10

  1. المجلد الثاني
  2. مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

وفي رواية: ألم تسمعوا قول العبد الصالح.

* في هذا الحديث تصريح بانصراف الظلم المذكور في الآية إلى الشرك، وذلك مغن عن الشرح. فأما كون الشرك ظلمًا، فإنه من حيث أن الله سبحانه هو المنعم؛ فإذا أشرك عبده معه غيره فقد جاء بظلم عظيم.

والظلم: فعل ما ليس لفاعله فعله.

-٢٢٦ -

الحديث الثاني:

[عن ابن مسعود، قال: بينما أنا مع رسول الله ﷺ -وهو يتوكأ على عسيب- مر بنفر من اليهود، فقال بعضهم: سلوه عن الروح، وقال بعضهم: لا تسألوه لئلا يسمعكم ما تكرهون، فقاموا إليه، فقالوا: يا أبا القاسم، حدثنا عن الروح، فقام ساعة ينظر، فعرفت أنه يوحى إليه، فتأخرت عنه حتى صعد الوحي، ثم قال: ﴿ويسألونك عن الروح، قل: الروح من أمر ربي﴾].

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 2، ص 10 (SanadKitab #13572, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.