Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 2, halaman 13

  1. المجلد الثاني
  2. مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

للبصر، وأحصن للفرج) ويصلح أن يكون عذرًا له في تركه النكاح لأنه خصه بالشباب في قوله: يا معشر الشباب. فكأنه قال: عندي دواء الترك وهو قوله ﷺ: (فليصم)، فإذا كان ذلك للشباب ففي الشيوخ أولى، فيجوز أن يكون هذا الاعتذار منه في الترك لأجل قوله (نزوجك جارية شابة) فكان هذا كالعذر عن تزويجه الشابة لكونه قد شاب لقوله: (تذكرك بعض ما مضى) ويحتمل أن يكون ذكر ابن مسعود لما ذكر موافقته لعثمان في حثه على النكاح له.

* والباءة: الجماع ... * والوجاء: هو أن ترض الأنثيان.

* وأحصن: أعف.

-٢٢٩ -

الحديث الخامس:

[عن ابن مسعود، قال جاء حبر إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا محمد إن الله يضع السماء على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، والشجر والأنهار على إصبع، وسائر الخلق على إصبع ثم يقول: أنا المليك، فضحك رسول الله ﷺ وقال: (وما قدروا الله حق قدره)].

وفي رواية: والماء والثرى على إصبع ثم يهزهن، وأن رسول الله ﷺ ضحك حتى بدت نواجذه تعجبًا وتصديقًا له، ثم قرأ رسول الله ﷺ، ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 2، ص 13 (SanadKitab #13572, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.