Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 2, halaman 142

  1. المجلد الثاني
  2. مسند حارثة بن وهب الخزامي ﵁)

يكون لعدم القوة والأيد، فإذا خلق الله (١٦٢/ أ) تعالى خلقًا ضعيفًا لهذه الأشياء أو بعضها ليمتحن به عباده، فمن يرحمه الإنسان أو يقهره فإنه يكون من أهل الجنة كما أخبر به رسول الله ﷺ.

* وأما علامات أهل النار فإنه العتل،

قال أبو عبيدة: العتل عند العرب الشديد، وهو الشديد الذي يدل لشدته ويتطاول بحلوله على الناس، فإن كان ممن ينفق قوته في الحق فهو خارج من هذا، كما روي عن محمد بن الحنفية أنه كان أيدًا من الرجال. وقال الله تعالى: ﴿واذكر عبدنا داود ذا الأيد﴾ ذا القوة.

وأما الجواظ: فقد قيل في معناه أقوال: أولاها أنه الجموع المنوع، والمستكبر: المتكبر.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 2، ص 142 (SanadKitab #13572, hlm. urut 469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.