Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 2, halaman 197

  1. المجلد الثاني
  2. مسند أبي ذر الغفاري ﵁)

لمعاوية في مسألة الكنز، وأنه ضاق ذرعه عن احتشاد من احتشد إليه حتى طلب الوحدة فأذن له عثمان ﵁ فصار إلى الربذة؛ فلهذا قال له رسول الله ﷺ: (إنك ضعيف) والعمل إنما يصلح للأقوياء الذي لا يؤثر فيهم العمل إلا جدًّا في الحق، وزهدًا في كل ما علموا فيه.

* وفي هذا الحديث أن الإشفاق من المصحوب ينبغي أن يبلغ إلى الغاية التي بلغ إليها إشفاق رسول الله ﷺ على أبي ذر في قوله (إني أحب لك ما أحب لنفسي). وقد دل هذا الحديث على خطر الإمارة وأنها أمانة، وأي أمانة، وأنها على الأكثر والأغلب خزي وندامة في يوم القيامة، إلا من أخذها بحقها، ويعني بقوله (إلا من أخذها) بما فيها من حق مجمعًا على أدائه فيها.

* ثم قال: (وأدى الذي عليه فيها) والمعنى أنه يفي بأداء تلك الحقوق.

* وقوله: (فلا تأمرن على اثنين) يصح منه لأبي ذر ﵁ بعد ما أخبره بضعفه.

* وقوله: (ولا تولين مال يتيم) فإنها راعى ﷺ ضعف أبي ذر عن القيام بحفظ مال اليتامى كما ينبغي؛ وإلا فقد قال الله تعالى في اليتامى: ﴿ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير﴾.

-٣٨٦ -

الحديث التاسع عشر:

[عن أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ: (إنكم ستفتحون أرضًا يذكر فيها القيراط).

وفي رواية: (ستفتحون مصر، وهى أرض يسمى فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرًا، فإن لهم ذمة ورحمًا).

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 2، ص 197 (SanadKitab #13572, hlm. urut 524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.