Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 2, halaman 211

  1. المجلد الثاني
  2. مسند حذيفة بن اليمان العبسي -رضي الله عنه

* هذا الحديث لا ينصرف إلا إلى من ارتد عن الإسلام بعد رسول الله ﷺ كالذين منعوا الزكاة جحدًا لوجوبها.

* وهذا مما يدل على أن ردتهم كانت بعد رسول الله ﷺ، لأنه ﷺ تركهم على ما تركهم عليه فلذلك قال (أصحابي) حتى اختلجوا دونه. فقيل له: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، ولا يؤثر في هذا التأويل ما روي عنه ﷺ أنه قال: (تعرض علي أعمال أمتي) إذ هؤلاء بالردة خرجوا عن أن يكونوا من أمته.

-٣٩٤ -

الحديث الثامن:

[عن حذيفة، قال: حدثنا رسول الله ﷺ حديثين، قد رأيت (١٨٨/ ب) أحدهما، وأنا أنتظر الآخر.

حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة. ثم حدثنا عن رفع الأمانة، قال: ينام الرجل النومة، فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل أثر الوكت، ثم ينام النومة، فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل أثر المجل، كجمر دحرجته على رجلك. فنفط، فتراه منتبرا، وليس فيه شيء -ثم أخذ حصى فدحرجه على رجله- فيصبح الناس يتبايعون، فلا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال: إن في بني فلان رجلًا أمينًا، حتى يقال للرجل: ما أجلده، ما أظرفه، ما أعقله!، وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان. ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت، لئن كان مسلمًا ليردنه علي دينه، وإن كان نصرانيًا أو يهوديًا ليردنه علي ساعيه، وأما اليوم فما كنت أبايع إلا فلانًا وفلانًا)].

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 2، ص 211 (SanadKitab #13572, hlm. urut 538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.