Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 2, halaman 222

  1. المجلد الثاني
  2. مسند حذيفة بن اليمان العبسي -رضي الله عنه

-٤٠٠ -

الحديث الثاني:

[عن حذيفة، قال: المنافقون اليوم شر منهم على عهد رسول الله ﷺ، قال: وكيف ذلك؟) قال: (إنهم كانوا يومئذ يسرون واليوم يجهرون).

عنه أنه قال: إنما كان النفاق على عهد رسول الله ﷺ، فأما اليوم: فإنما هو الكفر أو الإيمان، وفي رواية (بعد الإيمان)].

* في هذا الحديث من الفقه أن كفر الكافر، وتشكك الشاك، ونفاق المنافق بعد رسول الله ﷺ أغلظ إثمًا وأشد شرًا، فإنه قد كان الأمر في أوله وتأتأته يفقه عاقبته اللبيب، ويعمي عن آخره الغبي، حيث كانت وعود رسول الله ﷺ بالنصر، وظهور الأمر لم يبلغ المدى إلى مصداقها بعد، فأما وقد ظهر صدق وعوده وامتداد أمره كما سبق خبره به فإن من كفر بعد ذلك فهو كما قال الله ﷿: ﴿وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم (١٩٣/ ب) من بعد خوفهم أمنًا يعبدونني لا يشركون بي شيئًا، ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون﴾].

-٤٠١ -

الحديث الثالث:

[عن حذيفة: أنه رأى رجلًا لا يتم ركوعه ولا سجوده، فلما قضى صلاته،

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 2، ص 222 (SanadKitab #13572, hlm. urut 549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.