Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 2, halaman 226

  1. المجلد الثاني
  2. مسند حذيفة بن اليمان العبسي -رضي الله عنه

* فيه من الفقه ما يدل على أن المأوى للمرء مكان طمأنينته، وأوى أي اطمأن.

* وقوله: (باسمك اللهم أحيا وأموت) تكون هذه الباء بمعنى (على) أي: على اسمك أحيا وأموت، ويكون ذاكرًا بنومته حال موته، وبهبوبه حال حياته.

* ثم قال: فإذا استيقظ قال: (الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور) وذلك يدل على أنه ذكر بالاستيقاظ من النوم حال النشور في القيامة. وقوله إليه النشور يحتمل وجهين أحدهما: النشور من القبور متوجه منه إليه سبحانه. والثاني: أن النشور إليه سبحانه ولاية وعلمًا.

* وأما إفراده بقوله (باسمك اللهم أحيا وأموت)، وقوله: (الذي أحيانا) بلفظ الجمع، فلأن في قوله (باسمك اللهم أحيا وأموت) ذكر تخصيص، وقوله (الذي أحيانا) يجمع ذلك كل مستيقظ من نومه، فلما كان تعميمًا اقتضى الجمع.

-٤٠٥ -

الحديث السابع:

[عن الأسود النخعي قال: كنا في حلقة عبد الله، فجاء حذيفة حتى قام علينا فسلم: ثم قال: لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم، فقلنا: سبحان الله، فإن الله ﷿ يقول: ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار﴾ فتبسم عبد الله، وجلس حذيفة في ناحية المسجد، فقام عبد الله فتفرق أصحابه، فرماني بالحصى، فأتيته، فقال حذيفة: عجبت من ضحكه، وقد عرف ماقلت: لقد أنزل النفاق على قوم كانوا خيرًا منكم ثم تابوا فتاب الله عليهم.

وفي رواية فقال: اللهم إنهم لما تابوا كانوا (١٩٥/ أ) خيرًا منكم].

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 2، ص 226 (SanadKitab #13572, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.