Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 2, halaman 248

  1. المجلد الثاني
  2. مسند حذيفة بن اليمان العبسي -رضي الله عنه

* وقوله: (رب سلم سلم) يجوز أن يكون من قول النبي ﷺ يوم القيامة، ويجوز أن يكون من قول حذيفة.

* وقوله: (فمخدوش ناج) هذا يدل على أن من يعبر على الصراط تكون عقوبته بخدش ذلك الكلوب ثم يفلت منه.

* (ومكدوس في النار) المكدوس الملقى.

* وقول أبي هريرة: (إن قعر جهنم سبعون خريفًا) يعني مسيرة سبعين سنة في النزول والهبوط، ومعنى تخصيصه بالخريف لا أراه إلا تذكير إبانة وقت انقضاء الثمر ونفض ورق الشجر، وزوال بهجة الدنيا وزهرتها وعودها إلى القحط، فيكون ذلك كالمذكر بهذا القول.

-٤٢١ -

الحديث الخامس عشر:

[عن حذيفة، قال: والله! إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة، فيما بيني وبين الساعة، وما بي إلا أن يكون رسول الله ﷺ أسر إلي في ذلك شيئًا لم يحدثه غيري، ولكن رسول الله ﷺ قال وهو يحدث مجلسًا أنا فيه عن الفتن. فقال رسول (٢٠٤/ أ) الله ﷺ وهو يعد الفتن: (منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئًا، ومنهن فتن كرياح الصيف، منها صغار ومنها كبار).

قال حذيفة: فذهب أولئك الرهط كلهم غيري].

* وفي هذا الحديث ما يصدق ما ذهبنا إليه من أنه لم يكن حذيفة ليكتم علمًا حدثه به رسول الله ﷺ فلا يبلغه عنه، وقد صرح بذلك في هذا الحديث.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 2، ص 248 (SanadKitab #13572, hlm. urut 575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.