Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 3, halaman 62

  1. المجلد الثالث
  2. مسند ابن عباس رضي الله عنه

-١٠٣٣ -

الحديث الثالث والستون:

(عن ابن عباس: لما نزلت: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ صعد النبي ﷺ على الصفا، فجعل ينادي: (يا بني فهر، يا بني عدي) - لبطون قريش - حتى اجتمعوا، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولاً؛ لينظر ما هو؟ فجاء أبو لهب وقريش، فقال: (أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلاً بالوادي، تريد أن تغير عليكم، أكنتم مصدقي؟)، قالوا: نعم، ما جربنا عليك إلا صدقًا.

قال: (فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد)، فقال أبو لهب: تبًا لك سائر اليوم، ألهذا جمعتنا؟ فنزلت: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب (١) ما أغنى عنه ماله وما كسب﴾. وفي بعض الروايات عن الأعمش: (وقد تب).

وفي رواية: أن النبي ﷺ خرج إلى البطحاء فصعد الجبل فنادى: (يا صباحاه)، فاجتمعت إليه قريش، فقال: (أرأيتم إن حدثتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم، أكنتم تصدقوني؟) قالوا: نعم، قال: (فإني نذير لكم) وذكره نحوه.

وفي رواية للبخاري: لما نزلت: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ جعل النبي ﷺ يدعوهم قبائل قبائل. قال: الشعوب القبائل العظام، والقبائل: البطون).

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 3، ص 62 (SanadKitab #13572, hlm. urut 626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.